عبد الوهاب الشعراني

148

الجوهر المصون والسر المرقوم

فإن العبد ليست منزلته أن يسخر سيده ومنها علم حضرة النظر وهل نظر العالم كله إلى هذا الإنسان من باب كونه خليفة أو ينظر إليه من حيث ما عنده من الأمانات له ليؤديها إليه وهل هو مرسل من الحق بحكم الجبر أو بحكم الاختيار ؟ والحق عند المحققين هو الأول لأنه ما خلق بالأصالة إلا لتسبيح خالقه ومنها علم ما يبقى الرفق الإلهى بالعالم ومنها علم حكمة وجود العالم ومنها علم أسباب النزول ومنها علم الوهب والكسب ومنها علم حضرة الأمور التي يقوم فيها العبد مقام سيده ومنها علم رعاية الأسباب التي أعطت الخبر لصاحب النظر فيها ومنها علم حضرة الأبدال من الأولياء وما حكم الصورة التي يتركها البدل بعده ؟ ومنها علم الأسباب التي دعت الإنسان إلى طلب الانفراد والتفوق على غيره ومنها علم حضرة رفع المقادير وهل ترفع في نفس الأمر ولا يصح رفعها ؟ ومنها علم حضرة النسيان ومنها علم حضرة تسليط الجن على الإنسان وعكسه ومنها علم الأدوية ومن تحقق به علم تأثير الجن في الإنسان بركوب وغيره وعلم ما ينكشف للإنسان بعد زوال هذا الأثر عنه ومنها علم حضرة الصدور كصدور الكثرة عن الواحد وهل الصادر عن الواحد حقيقة آحادية الكثرة ومنها علم حضرة نشأ الملائكة وما لذلك من الحضرة الإلهية ومنها علم العروش ومنه يعلم اختلاف الاستواء عليها باختلاف الأدوات ومنها علم حضرة اختلاف الجماعات ولم لم يكن الكل جماعة واحدة ؟ وبماذا تميزت جماعة من أخرى ؟ وما الصفة التي عدمها كل جماعة حتى تفرقت جماعة ولم تفترق إلى آحاد ؟ ومنها علم حضرة البعث ومنه يعرف أول قوة يكون لها الحكم عند البعث من قوى الحس وهل يتقدمها حكم قوة أخرى من قوة الحس قبل البعث أم لا ؟ ومنها علم انتشار الروح الكل على الأرواح كلها ومنها علم حضرة أحوال الحكم يوم القيامة في الخلق وبأي اسم يتجلى الحق تعالى في هذا اليوم ومنها علم القوة الإلهية وحضرة النشر ومنه يعرف في أي أو أين يكون الطي هل يتقدم بعث العالم أو يتأخر ؟ فإن تأخر فأين يكون العالم عند ذلك ؟ وهل تجتمع الملائكة والبشر في صعيد واحد في ذلك اليوم أم لا ؟ ومنها علم حضرة من وصف الحق بأوصاف الخلق وما منزلته في